المحامي منصور الكمالي ✍️
تعرف إلى صور الاحتيال الإلكتروني في دبي، وكيف تحفظ الأدلة الرقمية وتقدم البلاغ وتحمي حقوقك مع المحامي منصور الكمالي وفق القانون الإماراتي.
المراجعة القانونية: المحامي منصور الكمالي آخر مراجعة للمحتوى: 22 يوليو 2026
قد يبدأ الاحتيال الإلكتروني في دبي برسالة مصرفية مزيفة، أو رابط دفع، أو استثمار وهمي، أو حساب مخترق يُستخدم لطلب المال.
وفي حالات أخرى، تتحول الواقعة إلى ابتزاز إلكتروني يهدد فيه الجاني بنشر صور أو محادثات خاصة لإجبار الضحية على تنفيذ طلب معين.
هنا تصبح سرعة التصرف والمحافظة على الأدلة الأصلية عاملين أساسيين في إثبات الجريمة، وتتبع الفاعل، وحماية الحقوق المالية والقانونية.
والبلاغ وحده لا يكفي في كثير من الحالات؛ فطريقة حفظ الأدلة، وترتيب الوقائع، وتحديد الوصف القانوني الصحيح منذ البداية، عوامل قد تحسم مصير القضية. ولهذا يساعد وجود محامٍ متخصص منذ اللحظات الأولى — قبل ضياع الدليل أو ارتكاب خطأ إجرائي — على حماية موقف الضحية.
يوضح هذا الدليل صور الجرائم الإلكترونية، والعقوبات المقررة، وطريقة توثيق الواقعة، وخطوات الإبلاغ في دبي، ودور المحامي منصور الكمالي في متابعة القضية.
يعتمد المحتوى على المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، وفق النص المنشور على منصة تشريعات الإمارات.
ماذا تفعل فور اكتشاف الاحتيال؟
ابدأ بوقف الضرر، ثم انتقل إلى توثيق الواقعة والإبلاغ عنها.
-
تواصل مع البنك أو مقدم خدمة الدفع فورًا.
-
أوقف البطاقة أو الحساب إذا استمر الخطر.
-
سجل اعتراضًا رسميًا واحصل على رقم مرجعي.
-
احفظ الروابط والمحادثات قبل حظر الحساب.
-
غيّر كلمات المرور من جهاز آمن.
-
أنهِ جلسات الدخول المفتوحة.
-
فعّل المصادقة الثنائية.
-
قدم بلاغًا رسميًا إلى شرطة دبي.
-
لا ترسل مبالغ جديدة لاسترداد أموال سابقة.
إذا استُخدم اسم مصرف الإمارات المركزي أو شعاره في الواقعة، يمكن استخدام نموذج الإبلاغ عن المراسلات والمواقع الاحتيالية.
ولا يغني ذلك عن التواصل مع الشرطة عند وجود جريمة أو خسارة مالية.
كل ساعة تأخير قد تعني ضياع دليل أو انتقال المال إلى حساب آخر
إذا تعرضت الآن لتحويل مشبوه أو اختراق أو ابتزاز، يمكن للمحامي منصور الكمالي مراجعة المحادثات وإيصالات التحويل والروابط بشكل عاجل للمساعدة في تحديد:
-
الأدلة التي يجب حفظها فورًا قبل ضياعها.
-
الوصف القانوني المحتمل للواقعة.
-
القنوات المناسبة للإبلاغ.
-
الإجراءات المصرفية التي ينبغي التحرك فيها اليوم لا غدًا.
جهز المحادثة كاملة، وإيصال التحويل، ورابط الحساب أو الموقع، وأي رد صادر عن البنك.
تواصل الآن لمراجعة عاجلة للواقعة ،تخضع النتيجة لوقائع كل حالة والأدلة المتاحة، ولا تعني المراجعة ضمان الإدانة أو استرداد الأموال.
كيفية تقديم بلاغ عن الجرائم الإلكترونية في دبي
تتيح القنوات الرسمية في دبي تقديم البلاغات المتعلقة بالجرائم الإلكترونية، ومنها منصة eCrime التابعة لشرطة دبي.
وتوضح المنصة الرسمية لحكومة الإمارات أنه يمكن كذلك استخدام القنوات الإلكترونية المتاحة للشرطة، أو تقديم البلاغ لدى أقرب مركز شرطة.
يُستخدم رقم الطوارئ 999 عند وجود حالة طارئة تستدعي تدخلًا عاجلًا، بينما يمكن استخدام مركز اتصال شرطة دبي على الرقم 901 للاستفسارات والخدمات غير الطارئة.
وتشير صفحة الإبلاغ عن الحوادث التابعة لمركز دبي للأمن الإلكتروني إلى أن خدمة الإبلاغ الإلكتروني مخصصة للجرائم الواقعة في النطاق الجغرافي لمدينة دبي، مع ضرورة توفير أكبر قدر ممكن من المعلومات.
جهز عند تقديم البلاغ:
-
بيانات الهوية والتواصل.
-
وصفًا مختصرًا للواقعة.
-
الحسابات والأرقام والروابط المستخدمة.
-
قيمة التحويل وبيانات المستفيد.
-
المحادثات والإيصالات والملفات.
-
رقم الاعتراض المصرفي، إن وجد.
ولا تؤخر البلاغ بسبب عدم معرفة الاسم الحقيقي للجاني. قدم البيانات المتاحة، واترك للجهات المختصة مهمة التحقق الفني وتتبع الحسابات والمعاملات.
متى تعد الواقعة احتيالًا إلكترونيًا؟
يتحقق الاحتيال الإلكتروني عندما يستخدم الجاني طريقة احتيالية، أو اسمًا كاذبًا، أو صفة غير صحيحة، عبر وسيلة تقنية، للاستيلاء بغير حق على مال أو منفعة أو سند.
وتقرر المادة 40 من قانون مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية الحبس مدة لا تقل عن سنة، والغرامة من 250 ألفًا إلى مليون درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين.
قد ينطبق هذا الوصف على شخص ينتحل صفة موظف في بنك، أو متجر وهمي يحصل على ثمن سلعة لا ينوي تسليمها، أو منصة استثمار مزيفة تستدرج الضحية إلى تحويل الأموال.
وقد يقع الاحتيال أيضًا من خلال رابط تصيد، أو إعلان غير حقيقي، أو رسالة تدعي وجود جائزة أو قرض أو أرباح لا يمكن سحبها إلا بعد دفع رسوم إضافية.
هل كل خلاف مالي عبر الإنترنت يعد احتيالًا؟
لا يعد كل تأخير في التسليم أو خلاف على جودة سلعة جريمة احتيال تلقائيًا.قد تكون الواقعة نزاعًا مدنيًا أو تجاريًا إذا بدأ الطرف الآخر تنفيذ التزامه ثم نشأ خلاف حقيقي بين الطرفين.
أما الاحتيال فيرتبط عادة بوجود خداع أو صفة كاذبة أو وسيلة احتيالية أدت إلى الاستيلاء غير المشروع منذ بداية التعامل.
ولهذا يجب مراجعة الإعلان والمراسلات والوعود وطريقة الدفع، وتصرف الطرف الآخر قبل استلام المال وبعده، لتحديد الوصف القانوني الصحيح — وهي مراجعة يقوم بها المحامي عادة قبل تحديد مسار القضية.
أبرز صور الاحتيال الإلكتروني في دبي
التصيد الإلكتروني والروابط المزيفة
يعتمد التصيد الإلكتروني على توجيه المستخدم إلى صفحة تشبه موقع بنك أو شركة معروفة، ثم مطالبته بإدخال كلمة المرور أو بيانات البطاقة أو رمز التحقق.
بعد الحصول على البيانات، قد يستخدمها الجاني للدخول إلى الحساب أو تنفيذ عمليات دفع وتحويل دون علم صاحبه.
لا يكفي ظهور شعار رسمي للحكم بأن الصفحة حقيقية؛ فقد ينسخ المحتال التصميم، ويستخدم نطاقًا قريبًا من النطاق الأصلي، أو يرسل رمز QR يقود إلى موقع مزيف.
انتحال صفة البنوك والجهات الرسمية
قد يتواصل المحتال مدعيًا أنه موظف في بنك أو جهة رسمية، ثم يطلب تحديث البيانات أو دفع رسوم أو تحويل مبلغ لإتمام معاملة مزعومة.
ويحذر مصرف الإمارات المركزي من رسائل ومواقع تستخدم اسمه أو شعاره أو أسماء موظفيه في عروض القروض والاستثمارات الوهمية أو طلب الدفعات المقدمة.
كما يوصي بالتحقق من مصدر المراسلات وعدم إرسال المال إلى جهات غير مصرح لها.
الاحتيال الاستثماري
يظهر الاحتيال الاستثماري غالبًا في صورة أرباح مرتفعة أو مضمونة، أو منصة إلكترونية تعرض رصيدًا متزايدًا لا يستطيع المستخدم سحبه.
ثم يطلب الجاني دفعات جديدة تحت مسميات مثل رسوم السحب، أو الضريبة، أو تفعيل المحفظة، أو رفع الحد المالي للحساب.
وجود أرقام أرباح داخل تطبيق أو موقع لا يثبت وجود استثمار حقيقي. ويجب التحقق من الجهة وترخيصها ومسار الأموال قبل إجراء أي تحويل.
احتيال المتاجر والإعلانات الإلكترونية
قد يعرض المحتال منتجًا بسعر جذاب، ثم يطلب تحويل الثمن إلى حساب شخصي ويغلق الصفحة بعد استلام المبلغ.
وتشمل علامات الخطر غياب بيانات البائع، ورفض وسائل الدفع الموثوقة، واستخدام صور من مواقع أخرى، وتقديم أرقام شحن غير صحيحة، أو طلب رسوم إضافية بعد الدفع.
في هذه الحالة، يجب الاحتفاظ بالإعلان ورابط الصفحة وبيانات البائع وإيصال الدفع وكل رسالة تتعلق بالتسليم أو إعادة المبلغ.
ما الفرق بين الاحتيال والابتزاز واختراق الحسابات؟
الاحتيال يقوم على الخداع للاستيلاء على مال أو منفعة، بينما يقوم الابتزاز على التهديد لإجبار الضحية على تنفيذ طلب. أما الاختراق فيتحقق بالدخول غير المصرح به إلى حساب أو نظام إلكتروني.
الجريمة |
العنصر الأساسي |
مثال مختصر |
المادة القانونية |
الاحتيال الإلكتروني |
الخداع والاستيلاء |
رابط دفع مزيف |
40 |
الابتزاز الإلكتروني |
التهديد لتنفيذ طلب |
التهديد بنشر صور |
42 |
اختراق الحساب |
الدخول دون تصريح |
السيطرة على بريد إلكتروني |
2 |
اصطناع حساب مزيف |
انتحال شخص أو جهة |
حساب باسم شركة |
11 |
الاعتداء على وسيلة دفع |
سرقة بيانات الدفع |
استخدام بطاقة دون إذن |
15 |
وقد تتضمن الواقعة الواحدة أكثر من جريمة. فقد يخترق الجاني حسابًا، ثم يستخدمه لخداع الآخرين، وبعد ذلك يهدد صاحبه بنشر محتوياته.
ولا يعتمد التكييف القانوني على الاسم الذي يطلقه المجني عليه على الواقعة، وإنما على الأفعال التي وقعت والأدلة المتاحة.
اختراق الحسابات وسرقة كلمات المرور وبيانات الدفع
تعاقب المادة 2 من قانون مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية على اختراق موقع أو نظام معلومات أو شبكة أو وسيلة تقنية، بالحبس والغرامة من 100 ألف إلى 300 ألف درهم، أو بإحدى العقوبتين. وتتشدد العقوبة إذا ترتب على الاختراق تعطيل النظام أو حذف البيانات أو نسخها أو نشرها، أو إذا كان الغرض تحقيق هدف غير مشروع.
وتعاقب المادة 9 من يحصل دون إذن على كلمة مرور أو رقم سري، بالحبس والغرامة من 50 ألفًا إلى 100 ألف درهم، وتتشدد العقوبة إذا استُخدمت البيانات للدخول بقصد ارتكاب جريمة. ولا يشترط استخدام برنامج تقني معقد؛ فقد يكفي التصيد أو الخداع.
كما تجرم المادة 15 تزوير بطاقات الائتمان أو الخصم أو وسائل الدفع الإلكتروني، والاستيلاء على بياناتها أو استخدامها دون تصريح، بالحبس والغرامة من 200 ألف إلى مليوني درهم، أو إحدى العقوبتين.
ومن العلامات التي قد تشير إلى اختراق الحساب:
-
تغيير كلمة المرور أو البريد المرتبط بالحساب.
-
تسجيل الدخول من جهاز غير معروف.
-
إرسال رسائل لم يكتبها صاحب الحساب.
-
إضافة رقم هاتف أو وسيلة دفع جديدة.
-
استخدام الحساب لطلب المال من المعارف.
عند اكتشاف هذه العلامات، احفظ إشعارات الدخول ورسائل تغيير كلمة المرور، ثم أمّن الحساب من جهاز موثوق دون حذف السجلات المهمة. وعند اكتشاف معاملة غير مصرح بها على بطاقة، تواصل مع البنك فورًا وسجل اعتراضًا رسميًا واحتفظ برقم الشكوى.
للتعرف إلى الخدمات القانونية المرتبطة بهذه الوقائع، راجع صفحة محامي جرائم إلكترونية في الإمارات.
الحسابات والمواقع الإلكترونية المزيفة
تجرم المادة 11 اصطناع موقع أو حساب أو بريد إلكتروني ونسبته زورًا إلى شخص طبيعي أو اعتباري.وتقرر العقوبة الأصلية بالحبس والغرامة من 50 ألفًا إلى 200 ألف درهم، أو بإحدى العقوبتين.
وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنتين إذا استُخدم الحساب أو الموقع المصطنع في أمر يسيء إلى الشخص المنسوب إليه.
أما إذا نُسب الحساب أو الموقع إلى إحدى مؤسسات الدولة، فقد تصل العقوبة إلى الحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات والغرامة من 200 ألف إلى مليوني درهم.
وإذا استُخدم الحساب المزيف للحصول على المال، فقد تجتمع جريمة اصطناع الحساب مع جريمة الاحتيال الإلكتروني.
الابتزاز الإلكتروني في دبي
الابتزاز الإلكتروني هو تهديد شخص عبر وسيلة تقنية لإجباره على القيام بفعل أو الامتناع عنه، ولا يشترط أن يكون طلب المبتز مبلغًا ماليًا.
قد يهدد الجاني بنشر صور خاصة، أو إرسال المحادثات إلى الأسرة أو جهة العمل، أو كشف معلومات شخصية، أو إتلاف الحساب.
وتقرر المادة 42 الحبس مدة لا تزيد على سنتين، والغرامة من 250 ألفًا إلى 500 ألف درهم، أو إحدى العقوبتين.
وتصل العقوبة إلى السجن المؤقت مدة لا تزيد على عشر سنوات إذا كان التهديد بارتكاب جريمة أو بإسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار، وكان مصحوبًا بطلب صريح أو ضمني.
لا ينبغي دفع المال على أمل إنهاء الابتزاز؛ لأن الدفع لا يضمن توقف الجاني، وقد يؤدي إلى طلب مبالغ أو تنازلات جديدة.
ويجب حفظ المحادثة كاملة، بما يشمل التهديد والطلب واسم الحساب والتاريخ والملفات المرسلة.
الابتزاز بالصور وانتهاك الخصوصية
تجرم المادة 44 استخدام وسائل تقنية المعلومات للاعتداء على الخصوصية أو حرمة الحياة الخاصة.
وتشمل صور الجريمة تسجيل أو نقل أو إفشاء المحادثات، والتقاط صور الآخرين أو نسخها أو الاحتفاظ بها في الحالات غير المصرح بها، ونشر صور أو معلومات صحيحة بقصد الإضرار بالشخص.
وتقرر المادة في هذه الحالات الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، والغرامة من 150 ألفًا إلى 500 ألف درهم، أو إحدى العقوبتين.
كما تعاقب على تعديل صورة أو تسجيل أو مشهد بقصد التشهير أو الإساءة، بالحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة من 250 ألفًا إلى 500 ألف درهم، أو إحدى العقوبتين.
لذلك ينبغي للضحية ألا تعيد إرسال الصور الخاصة إلى الأصدقاء أو تنشرها لإثبات الواقعة. ويجب قصر تداولها على الجهات المختصة والمحامي الذي يراجع القضية.
كيف تثبت جريمة الاحتيال الإلكتروني؟
يعتمد إثبات الاحتيال الإلكتروني على ربط الخداع أو الانتحال بالتحويل المالي أو الضرر، مع المحافظة على الدليل الرقمي في صورته الأصلية قدر الإمكان.
وقد تشمل الأدلة المراسلات الإلكترونية والبريد الإلكتروني ووسائل الاتصال الحديثة والملفات والسجلات الرقمية.ويعترف قانون الإثبات في المعاملات المدنية والتجارية بالدليل الإلكتروني، ويحدد قواعد تقديمه والتحقق من صحته.
أما تقدير الأدلة في الدعوى الجزائية فيخضع لقواعد قانون الإجراءات الجزائية ولتقدير جهات التحقيق والمحكمة.
ما الأدلة الرقمية التي يجب حفظها؟
احتفظ بالمحادثة كاملة، وليس برسالة واحدة أو لقطة مقتصة منها.
وسجل اسم المستخدم ورابط الحساب ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني؛ لأن الاسم الظاهر والصورة يمكن تغييرهما أو حذفهما لاحقًا.
احتفظ أيضًا بما يلي:
-
رابط الموقع أو الإعلان المزيف.
-
إيصال التحويل وكشف الحساب.
-
اسم المستفيد ورقم الحساب أو الـ IBAN.
-
رقم العملية وتاريخها ووقتها.
-
الرسائل الصوتية وسجل المكالمات.
-
تنبيهات الدخول وتغيير كلمة المرور.
-
طلبات دفع مبالغ إضافية.
-
ردود البنك و ارقام الشكاوى.
-
الملفات أو الصور في صيغتها الأصلية.
ويُفضل الاحتفاظ بالهاتف أو الجهاز الذي استقبل الرسائل، وعدم إعادة ضبطه قبل مراجعة الإجراء القانوني المناسب.
هل لقطة الشاشة وحدها تكفي؟
لقطة الشاشة دليل مساعد مهم، لكنها لا تكفي وحدها في كل قضية لإثبات هوية الفاعل أو سلامة المحادثة.
قد توضح الصورة نص الرسالة، لكنها لا تثبت دائمًا من كان يستخدم الحساب، أو ما إذا كانت المحادثة كاملة، أو هل تعرضت الصورة للتعديل.
لذلك ينبغي دعمها بالمحادثة الأصلية، والرابط، وبيانات التحويل، والجهاز، والسجلات الفنية أو المصرفية التي يمكن للجهات المختصة فحصها.
كيف ترتب الأدلة قبل تقديم البلاغ؟
أعد تسلسلًا زمنيًا مختصرًا يوضح:
-
تاريخ بدء التواصل.
-
العرض أو الادعاء الذي قدمه الطرف الآخر.
-
وقت طلب المال أو البيانات.
-
تاريخ التحويل وقيمته.
-
بيانات الحساب المستفيد.
-
موعد اكتشاف الاحتيال.
-
الإجراءات التي اتخذت بعد الواقعة.
لا تعدل الملفات الأصلية لإعداد الملخص. استخدم نسخًا منفصلة، واترك الأصول كما هي.
هل أدلتك كافية فعلًا لإثبات الجريمة؟
قد تضعف البلاغات بسبب لقطة شاشة مقتصة، أو محادثة محذوفة، أو ملف معدل. قبل تقديم البلاغ، يمكن للمحامي منصور الكمالي فحص أدلتك وتقييم:
-
هل المحادثات والرسائل المتاحة كافية لإثبات الخداع؟
-
هل بيانات التحويل والمستفيد مكتملة؟
-
هل يوجد دليل مفقود يمكن استعادته الآن؟
-
هل التسلسل الزمني للواقعة متماسك أمام جهات التحقيق؟
أرسل أدلتك لتقييمها قبل تقديم البلاغ،لا تعني المراجعة ضمان نتيجة قضائية أو استرداد الأموال.
هل يؤدي البلاغ إلى استرداد الأموال؟
تقديم البلاغ لا يعني أن المبلغ سيعود تلقائيًا أو فورًا.
يتوقف الاسترداد على سرعة الإبلاغ، وحالة التحويل، وإمكان تجميد الأموال، والجهة التي استلمتها، وما إذا نُقلت إلى حسابات أخرى.وقد تسير ثلاثة مسارات بالتوازي:
-
التحقيق الجنائي في الجريمة.
-
الاعتراض أو الشكوى المصرفية.
-
المطالبة برد المال أو التعويض.
ويجيز قانون الإجراءات الجزائية لمن لحقه ضرر شخصي مباشر من الجريمة الادعاء بالحقوق المدنية، وفق الشروط والإجراءات المقررة.
وقد تنظر المطالبة مع الدعوى الجزائية أو تحال إلى المحكمة المدنية بحسب ظروف القضية.
ما دور المحامي منصور الكمالي؟
يبدأ دور المحامي بتحديد الوصف القانوني الصحيح للواقعة، بدل الاكتفاء بوصف عام مثل «احتيال» أو «اختراق».
فقد تكشف المستندات أن القضية تتضمن أكثر من جريمة، مثل الاحتيال والاختراق وانتحال الصفة والاعتداء على وسيلة دفع.
ويتولى المحامي منصور الكمالي، بحسب طبيعة التكليف، مراجعة المراسلات والتحويلات، وترتيب الوقائع، وتحديد المواد القانونية المحتمل انطباقها، وإعداد الطلبات والمذكرات، ومتابعة الإجراءات أمام الجهات المختصة.
كما يمكنه تقييم إمكانية المطالبة بالحق المدني أو التعويض، ومتابعة الجانب المصرفي عندما ترتبط الجريمة بتحويل أو بطاقة أو حساب مالي.
وتزداد أهمية الاستشارة القانونية عندما:
-
تكون الخسارة المالية كبيرة.
-
توجد حسابات أو تحويلات متعددة.
-
يتضمن الابتزاز صورًا أو معلومات خاصة.
-
تكون هوية الفاعل غير معروفة.
-
يوجد نزاع متزامن مع بنك أو جهة مالية.
-
تتطلب القضية مطالبة بالتعويض.
لا يستطيع أي محام ضمان الإدانة أو استرداد المال؛ لأن النتيجة تعتمد على الأدلة والتحقيق وتقدير الجهات القضائية.
لكن الإدارة القانونية الصحيحة تساعد على حماية الطلبات وتجنب أخطاء قد تضعف القضية.
أخطاء قد تضر بموقف الضحية
قد تؤدي بعض التصرفات المتسرعة إلى فقدان دليل مهم أو نشوء مشكلة قانونية أخرى.
ومن أبرز الأخطاء:
-
حذف المحادثة بعد تصوير رسالة واحدة.
-
إعادة ضبط الهاتف أو التخلص من الجهاز.
-
قص الصور بما يخفي التاريخ واسم الحساب.
-
تعديل الملفات الأصلية أو الكتابة عليها.
-
محاولة اختراق حساب الطرف الآخر.
-
تهديد الشخص المشتبه به أو توجيه الإهانات إليه.
-
نشر اسمه وصورته قبل ثبوت الواقعة.
-
إرسال الصور الخاصة إلى أشخاص غير مختصين.
-
دفع مبلغ إضافي مقابل وعد بإعادة المال.
-
الاكتفاء بحظر الحساب دون تقديم بلاغ.
-
تأخير إخطار البنك بعد اكتشاف المعاملة.
وقد يؤدي النشر العلني أو الإساءة إلى الطرف الآخر إلى إثارة مسائل تتعلق بـالخصوصية أو السب عبر الإنترنت، خصوصًا قبل التحقق من الهوية وثبوت الاتهام.
حماية حقك تبدأ من أول تصرف
عند التعرض للاحتيال الإلكتروني في دبي، احفظ الأدلة الأصلية، وأبلغ البنك بسرعة، وأمّن حساباتك، ثم قدم البلاغ عبر القنوات الرسمية.
لا تواجه الجاني بطريقة قد تؤدي إلى حذف الحساب أو ضياع الأدلة، ولا تنشر الاتهامات أو المواد الخاصة على وسائل التواصل.
قدمت البلاغ بالفعل؟ أو تستعد لتقديمه؟ لا تدع القضية تسير وحدها
سواء كانت قضيتك في مرحلة جمع الأدلة، أو التحقيق، أو المطالبة بالتعويض، يمكن للمحامي منصور الكمالي تولي متابعة القضية أمام الجهات المختصة: من ترتيب الوقائع وإعداد المذكرات، إلى متابعة التحقيق والمسار المصرفي والمطالبة بالحق المدني.
قبل طلب المتابعة، جهز:
-
المحادثة كاملة.
-
روابط الحسابات أو المواقع.
-
إيصالات التحويل وكشف الحساب.
-
بيانات المستفيد.
-
رد البنك ورقم الاعتراض.
-
رقم البلاغ، إذا سبق تقديمه.
-
ملخصًا زمنيًا للواقعة.
اطلب تولي متابعة قضيتك من البداية إلى النهاية
تُعامل المستندات وفق القواعد المهنية المتعلقة بالسرية. وهذا المحتوى للتوعية القانونية العامة، ولا يغني عن استشارة قانونية تستند إلى وقائع ومستندات كل حالة، ولا يمثل ضمانًا لنتيجة القضية أو استرداد الأموال.
المصادر الرسمية
- المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية.
- المرسوم بقانون اتحادي رقم 35 لسنة 2022 بإصدار قانون الإثبات في المعاملات المدنية والتجارية.
- المرسوم بقانون اتحادي رقم 38 لسنة 2022 بإصدار قانون الإجراءات الجزائية.
- منصة eCrime التابعة لشرطة دبي.
- السلامة السيبرانية والأمن الرقمي — المنصة الرسمية لحكومة الإمارات.
- الإبلاغ عن الحوادث الإلكترونية — مركز دبي للأمن الإلكتروني.
- الإبلاغ عن المراسلات والمواقع الاحتيالية — مصرف الإمارات المركزي.
يمكنك الإطلاع ايضا على :
-
هل الشيك المرتجع قضية جنائية في الإمارات؟
-
الجرائم الإلكترونية في الإمارات : دليل العقوبات وخطوات الحماية القانونية 2026
-
عقوبة التهديد عبر الواتساب في الإمارات لعام 2026 بالتفصيل القانوني الدقيق
-
ماذا تفعل إذا تعرضت للابتزاز الإلكتروني في الإمارات؟ دليلك لعام 2026
-
هل رسائل الواتساب تعتبر دليلًا في محاكم الإمارات؟ تحديث 2026